تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وروى سماعة قال : سألته عن لحوم السباع وجلودها ؟ فقال : أما اللحوم فدعها ، وأما الجلود فاركبوا عليها ، ولا تصلوا فيها ( 1 ) . والظاهر أن المسؤول ( 2 ) الإمام . ولا يخفى بعد هذه الأدلة ( 3 ) . نعم قال المصنف في الشرح : إن القول الآخر ( 4 ) في السباع لا نعرفه لأحد منا ، والقائلون بعدم وقوع الذكاة على المسوخ أكثرهم عللوه بنجاستها . وحيث ثبت طهارتها في محلة توجه القول بوقوع الذكاة عليها إن تم ما سبق ( 5 ) ويستثنى من المسوخ ( 6 ) الخنازير ، لنجاستها ، والضب ،
شرح
شئ منها . فالرواية المشار إليها في الهامش رقم 1 ص 236 تصبح دليلا لوقوع الذكاة على الجميع . ( 1 ) كأن ( الشارح ) رحمه الله نقل الحديث بالمعنى . واللفظ هكذا : عن ( سماعة ) قال : سألته عن لحوم السباع وجلودها . فقال عليه السلام ( أما لحوم السباع من الطير والدواب فإنا نكرهها . وأما الجلود فاركبوا عليها ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه ) . ( الوسائل ) الطبعة القديمة المجلد 3 كتاب الأطعمة ص 249 الباب 3 الحديث 4 . ( 2 ) أي في قول ( سماعة ) حيث يقول : سألته . ( 3 ) وهي الروايات المشار إليها في الهامش رقم 3 ص 236 و 1 ص 237 . فإنها تدل على المطلوب وهو وقوع الذكاة على المسوخ والسباع صريحا . ( 4 ) وهو عدم وقوع التذكية على السباع . ( 5 ) وهي الروايات المستدل بها على وقوع الذكاة على المسوخ كما في الهامش رقم 3 ( 6 ) أي من وقوع التذكية عليها .