كتاب إحياء ( 1 ) الموات ( 2 )
( وهو ) أي الموات من الأرض ( مالا ينتفع به ) منها ( لعطلته ( 3 )
أو لاستيجامه ( 4 ) ، أو لعدم الماء عنه أو لاستيلاء الماء عليه ) ولو جعل
هذه الأقسام أفرادا لعطلته ، لأنها ( 5 ) أعم منها كان أجود ولا فرق
بين أن يكون قد سبق لها إحياء ثم ماتت ، وبين موتها ابتداء على ما يقتضيه
الإطلاق ( 6 ) وهذا ( 7 ) يتم مع إبادة أهله بحيث لا يعرفون ولا بعضهم
شرح
( 1 ) مصدر باب الأفعال من أحيى يحيى إحياء .
( 2 ) مصدر مات يموت موتانا بمعنى خلو الأرض من العمارة والسكان لا
من مات يموت موتا بمعنى حلول الموت به .
( 3 ) بضم العين ، وسكون الطاء بمعنى البقاء بلا انتفاع .
( 4 ) من استأجم أي تحول إلى ( أجم ) . والأجم : الأرض ذات الشجرة
الكثيرة الملتف .
والأرض ذات القصب الكثير .
والأرض المسبعة بأن تكون مأوى السباع .
( 5 ) أي العطلة أعم من هذه الأقسام ، لأنها تشملها .
( 6 ) أي إطلاق قول ( المصنف ) : ( وهو ما لا ينتفع به ) ، سواء كانت
محياة ابتداء ثم ماتت ، أم كانت مواتا من الابتداء .
( 7 ) أي تعميم إطلاق الموات على الأراضي التي كانت محياة ثم ماتت لا يتم
إلا مع إبادة أهلها .