عليه السلام : " من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 1 ) " ، والتزويج
حقيقة في العقد ، ( فإذا أراد الدخول ) بالزوجة ( صلى ركعتين ) قبله
( ودعا ) بعدهما بعد أن يمجد الله سبحانه ، ويصلي على النبي صلى الله
عليه وآله بقوله : " اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها ، وأرضني
بها ، واجمع بيننا بأحسن اجتماع ، وأنس وائتلاف ، فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " أو غيره من الدعاء ( وتفعل
المرأة كذلك ) فتصلي ركعتين بعد الطهارة وتدعو الله تعالى بمعنى ما دعا
( وليكن ) الدخول ( ليلا ) كالعقد ، قال الصادق عليه السلام :
زفوا نساءكم ليلا ، وأطعموا ضحى ( 2 ) ( ويضع يده على ناصيتها ) وهي
ما بين نزعتيها من مقدم رأسها عند دخولها عليه ، وليقل : " اللهم
على كتابك تزوجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك
استحللت فرجها ، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله
مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان " ( 3 ) ( ويسمي ) الله تعالى
( عند الجماع دائما ) عند الدخول بها ، وبعده ، ليتباعد عنه الشيطان
ويسلم من شركه .
( ويسأل الله الولد الذكر السوي الصالح ) قال عبد الرحمان بن كثير :
" كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى
أفزعني ، فقلت جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت
الجماع فقل . بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع
شرح
( 1 ) الكافي كتاب النكاح باب ما يستحب من التزويج حديث 1 .
( 2 ) التهذيب الطبعة الجديدة كتاب النكاح باب 36 الحديث 48 .
لكن الموجود هناك ( عرائسكم ) بدل نسائكم ،
( 3 ) نفس المصدر باب 35 الحديث 1 .