تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
قبل حلوله ( 1 ) فلا ، لعدم استحقاقه حينئذ . نعم لو صالح عليه ( 2 ) فالأقوى الصحة . ( وإذا دفع ) المسلم إليه ( فوق الصفة وجب القبول ) ، لأنه خير وإحسان ، فالامتناع منه عناد ولأن الجودة صفة لا يمكن فصلها فهي ( 3 ) تابعة ، بخلاف ما لو دفع أزيد قدرا يمكن فصله ولو في ثوب ( 4 ) ، وقيل : لا يجب ( 5 ) ، لما فيه ( 6 ) من المنة ( ودونها ) أي دون الصفة المشترطة ( لا يجب ) قبوله وإن كان أجود من وجه آخر لأنه ليس حقه مع تضرره به ويجب تسليم الحنطة ونحوها عند الإطلاق نقية من الزوان ( 7 ) والمدر ( 8 ) ، والتراب ، والقشر غير المعتاد ، وتسليم التمر والزبيب جافين ، والعنب والرطب صحيحين ، ويعفى عن اليسير المحتمل ( 9 ) عادة . ( ولو رضي المسلم به ) أي بالأدون صفة ( لزم ) ، لأنه أسقط حقه من الزاد برضاه ، كما يلزم لو رضي بغير جنسه ، ( ولو
شرح
( 1 ) أي قبل حلول وقت المسلم فيه . ( 2 ) أي المسلم فيه . ( 3 ) أي الصفة التي هي الجودة تابعة للمسلم فيه . ( 4 ) أي لا يجب قبول الزائد حينئذ . ( 5 ) أي قبول الأجود . ( 6 ) أي لما في القبول . ( 7 ) الزوان مثلثة الزاء هو ما ينبت غالبا بين زرع الحنطة ، وحبه يشبه حب الحنطة لكنه أصغر . ( 8 ) محركة قطع الطين اليابس . ( 9 ) أي تتحمل عادة .