( وليكن هذا آخر اللمعة ، ولم نذكر سوى المهم ) من الأحكام
( وهو المشهور بين الأصحاب ) . هذا بحسب الغالب ، وإلا فقد عرفت
أنه ذكر أقوالا نادرة غير مشهورة ، وفروعا غير مذكورة .
( والباعث عليه ) أي على المذكور المدلول عليه بالفعل ، أو على
تصنيف الكتاب وإن كان اسمه مؤنثا ( اقتضاء ) أي طلب ( بعض الطلاب )
وقد تقدم بيانه ( 6 ) ( نفعه الله وإيانا به ) وجميع المؤمنين ، ونفع بشرحه
كما نفع بأصله بحق الحق وأهله ( والحمد لله وحده وصلاته على سيدنا
محمد النبي ، وعترته المعصومين الذين أذهب الله عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا ) .
هذا آخر كلام المصنف قدس الله روحه ، ونحن نحمد الله تعالى على
توفيقه وتسهيله لتأليف هذا التعليق ، ونسأله من فضله وكرمه أن يجعله
خالصا لوجهه الكريم . موجبا لثوابه الجسيم ، وأن يغفر لنا ما قصرنا فيه
من اجتهاد ، ووقع فيه من خلل في إيراد إنه هو الغفور الرحيم .
وفرغ من تسويده مؤلفه الفقير إلى عفو الله ورحمته ( زين الدين بن
علي بن أحمد الشامي العاملي ) عامله الله تعالى بفضله ونعمه وعفى عن سيئاته
وزلاته بجوده وكرمه على ضيق المجال ، وتراكم الأهوال الموجبة لتشويش
البال خاتمة ليلة السبت وهي الحادية والعشرون من شهر جمادى الأولى سنة
سبع وخمسين وتسعمائة من الهجرة النبوية حامدا مصليا . اللهم صلى على
محمد وآل محمد ، واختم لنا بالخير .
شرح
( 6 ) في ( الجزء الأول ) من طبعتنا الجديدة ص 23 عند قول ( المصنف )
رحمه الله : ( إجابة لالتماس بعض الديانين ) وهذا البعض : هو شمس الدين محمد
الآوي كما أفاده ( الشارح ) هناك .