شرح
وفي اللحم عشرون ( 1 ) .
تم أنشأناه خلقا آخر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أي دية الجنين بعد أن كسيت عظامه لحما مجردا عن الروح الانساني
وهي ( النفس الناطقة ) : عشرون دينارا زائدا على دية العظم وهي ثمانون دينارا
فالمجموع مائة دينار .
هذه هي المرحلة الرابعة من مراحل الجنين في بطن أمه . وتسمى هذه المراحل
( بالمراحل النامية ) التي لا روح فيها سوى النمو والحياة .
وبين مرحلة النطفة إلى مرحلة العلقة أربعون يوما .
وبين مرحلة العلقة إلى مرحلة المضغة أربعون يوما .
وبين مرحلة المضغة إلى مرحلة العظم أربعون يوما .
فالمجموع مائة وعشرون يوما وهي أربعة أشهر .
ثم بعد ذلك يتم الجنين وتلج فيه الروح .
وإلى هذه المراحل أشار ( الإمام الصادق ) عليه السلام في الحديث في قوله
في جواب السائل .
فما حد المضغة ؟
هي التي إذا وقعت في الرحم فاستقرت فيه مائة وعشرين يوما . المصدر السابق
ص 241 240 . الحديث 8 .
( 2 ) أي أنشأنا الجنين بعد تلك المراحل الأربع خلقا آخر .
أي أعطيناه النفس الناطقة الانسانية .
فدية هذا الجنين الذي له الروح الانسانية : ألف دينار ، أو عشرة آلاف
درهم إذا كان ذكرا .
وخمسمائة دينار ، أو خمسة آلاف درهم إذا كان أنثى . وإلى دية هذا الجنين
في هذه المراحل الخمس يقول ( الإمام الصادق ) عليه السلام في خبر آخر : دية
الجنين خمسة أجزاء .
خمس للنطفة عشرون دينارا 20 % .
وللعلقة خمسان أربعون دينارا 40 % .
وللمضغة ثلاثة أخماس ستون دينارا 60 % .
وللعظم أربعة أخماس ثمانون دينارا 80 % .
وإذا تم الجنين كانت له مائة دينار .
فإذا أنشأ فيه الروح فديته ألف دينار ، أو عشرة آلاف درهم إن كان ذكرا
وإن كان أنثى فخمسمائة دينار .
راجع ( الوسائل ) . الجزء 19 . ص 169 . الحديث 1 .
وإلى هذه المراحل يقول الله عز وجل :
ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة
في قرار مكين . ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة
فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما . ثم أنشأناه خلقا
آخر فتبارك الله أحسن الخالقين .
المؤمنون : الآية 14 13