عند رأسه ، وفرج أصابعك واغمز ( 1 ) كفك عليه ، بعد ما ينضح
بالماء والأصل عدم الاستحباب في غيره .
وأما تأثير اليد في غير التراب فليس بسنة مطلقا ( 2 ) ، بل
اعتقاده سنة بدعة ( مترحما ) عليه بما شاء من الألفاظ ، وأفضله .
" اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد إليك روحه ، ولقه
منك رضوانا وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك "
وكذا يقوله كلما زاره مستقبلا .
( وتلقين الولي ) ، أو من يأمره ( بعد الانصراف ) بصوت
عال إلا مع التقية ( 3 ) .
( ويتخير ) الملقن ( في الاستقبال والاستدبار ) ، لعدم
ورود معين .
( ويستحب التعزية ) لأهل المصيبة : وهي تفعلة من العزاء
وهو الصبر ، ومنه " أحسن الله عزاءك " أي صبرك وسلوك
يمد ويقصر .
والمراد بها الحمل على الصبر والتسلية عن المصاب بإسناد الأمر
إلى حكمة الله تعالى وعدله ، وتذكيره بما وعد الله الصابرين ، وما فعله
الأكابر من المصابين ، فمن عزى مصابا فله مثل أجره ، ومن عزى
شرح
( 1 ) الغمز : العصر والكبس باليد . وحثي - بالثاء المثلثة
بالبناء للمفعول - بمعنى الصب والإهالة .
راجع ( المصدر نفسه ) ص 860 الباب 33 الحديث 1 .
( 2 ) لا عند الدفن ولا في سائر الأحوال .
( 3 ) أي حالة النقية يخفت بالتلقين .