( وتسطيحه ) لا يجعل له في ظهره سنم ( 1 ) لأنه من شعار
الناصبة وبدعهم المحدثة ، مع اعترافهم بأنه خلاف السنة ، مراغمة
للفرقة المحقة .
( وصب الماء عليه من قبل رأسه ) إلى رجليه ( دورا )
إلى أن ينتهي إليه .
( و ) يصب ( الفاضل على وسطه ) ، وليكن الصاب
مستقبلا .
( ووضع اليد عليه ) بعد نضحه بالماء ، مؤثرة في التراب
مفرجة الأصابع .
وظاهر الأخبار أن الحكم مختص بهذه الحالة فلا يستحب
تأثيرها بعدها .
روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال :
وإذا حثي عليه التراب ، وسوي قبره فضع كفك على قبره
شرح
المنخفض من الأرض أكثر من شبر ، وهذا الارتفاع الزائد
عن الشبر مغتفر ، لصدق ارتفاع القبر عن الأرض مقدار شبر نظرا
إلى الجانب الأعلى من الأرض .
وكذلك لو اقتصر في ارتفاع القبر على شبر من الجانب المنخفض
من الأرض لتأدت السنة بذلك وإن كان بلحاظ الجانب الأعلى من الأرض
ليس بهذا المقدار ، بل كان أزيد من ذلك ، لصدق الارتفاع شبرا
أيضا ، نظرا إلى هذا الجانب من الأرض .
( 1 ) التسنيم خلاف التسطيح : وهو تحديب القبر وجعله شبه
سنام البعير .