شرح
( الطب الحديث ) بما يوافق المقام ، ليكون أبناء العلم ورواده أطلع
وأبصر بهذه الصفة المختصة بالنساء ، والتي خلقها الله عز وجل في أرحامهن
لحكمة بالغة قد اكتشفها ( الحذاق من الأطباء ) في عصرنا الحاضر والتي
أخبر عنها ( الأئمة الاثنا عشر من أهل البيت ) ولا سيما ( إمامنا الصادق )
عليهم الصلاة والسلام قبل ثلاثة عشر قرنا .
فراجعت بعض الأطباء فأخبرته عن أمنيتي فرحب بي ، ولبى دعوتي
فكتب مقالا حول الموضع حسب إرادتي فسلمه لي فطالعته فوجدته وافيا
فسررت بذلك سرورا بالغا .
لكن شاءت الأقدار ( وكم للأقدار من إشاءات ) أن يبقى المقال
في ( سلة المهملات ) ولم يطبع مع الكتاب إلى أن خرج الكتاب من الطبع
وجاء في الأسواق فوقع موقع إقبال رواد العلم وإجلالهم وإكبارهم فنفدت
نسخه .
ثم طبع بالأفسيت في ( إيران ) مرة ثانية وكان الإقبال عليه
كسابقه إن لم يكن أكثر من الأول .
فأراد الباري عز وجل أن يحقق أمنيتي فوفق الأخ في الله
( الحاج موسى البغدادي ) حفظه الله تعالى لطبع الكتاب طبعا جيدا أنيقا
فرأيت قد حان وقت نشر المقال فأقدمت على النشر بحول وقوة من الله
عز وجل فقدمته للطبع ملحقا بالتعاليق .
فخذه أيها القارئ النبيل واغتنمه وكن من الشاكرين .