شرح
شخصيته البارزة المتلألئة في غرة وجه العلم غنية عن البيان ، وهو
المؤسس للفقه المقارن بين المذاهب الإسلامية ، وصاحب التحرير والقواعد
الفقهية في منتهى الإتقان والإجادة .
كان هو السبب في استبصار ( الشاه خدا بنده بن غازان خان ) حفيد
هولاكو فكان مبدأ تحول كبير لقطر واسع إلى اعتناق ( مذهب أهل البيت )
عليهم السلام .
( والمجدد للقرن التاسع ) : الشيخ السعيد الشهيد ( محمد بن جمال الدين )
الشهير ( بالشهيد الأول ) ، استشهد في سبيل الحقيقة عام 786 هج .
كان لنظمه الشيق في تآليفه أثر كبير في تطور الفقه الإسلامي
من الجمود والتقليد إلى التوسع والتحرير ، حرر الفقه عن براثن الأقيسة
الباطلة ، مستخلصا إياه في قالب من الفقه الشرعي المطبوع ، وفق المأثور
عن ( أهل البيت ) عليهم السلام . فكان ضحى بنفسه في هذا السبيل .
( والمجدد للقرن العاشر ) : المحقق الشيخ ( عبد العالي الكركي )
العاملي المشتهر ب ( مروج المذهب ) ، والملقب ب ( المحقق الثاني )
توفي عام 940 ه .
له مواقف مشهودة تجاه خصوم الدين ، حتى قيل : إنه لم يأت بعد
الخواجا ( نصير الدين ) أحد بمثل المحقق الثاني في العمل لأجل إعلاء
كلمة الإسلام ، وحفظه عن الانهيار .
( والمجدد للقرن الحادي عشر ) : شيخ الإسلام ، بهاء الملة والدين
( محمد بن الحسين ) المشتهر ب : ( الشيخ البهائي ) ، توفي سنة 1031 ه .
كان مجمع الفنون والمعارف ، وله في كل علم وفن اليد الطولى
ومواقفه في العالم الإسلامي مشهورة .