تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
كتاب الشركة وهي اجتماع حق مالكين فصاعدا في الشئ الواحد على سبيل الشياع . وتصح مع امتزاج المالين المتجانسين على وجه لا يمتاز أحدهما عن الآخر . ولا تنعقد بالأبدان والأعمال ، ولو اشتركا كذلك إن لكل واحد أجرة عمله . ولا أصل لشركة الوجوه والمفاوضة .
شرح
" قال دام ظله " ولا أصل لشركة الوجوه والمفاوضة . أقول : الشركة على أربعة أضرب ، عند الفقهاء شركة الأموال ، وهو المسمى بشركة العنان بالنونين تشبيها بفارسين ، متساويين في العدو ، بحيث يكون عناناهما متقابلين ، وسببه إما العقد ، وإما الإرث ، وإما الحيازة . وشركة المفاوضة ، وهو أن يشتركا فيما يملكانه . وشركة الوجوه ، وهو أن يكونا وجيهين من غير مال ، فيعقدان الشركة على أن