تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الرموز — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ولو وثب أو نضب عنه الماء فأخذ حيا حل . وقيل : يكفي إدراكه بأن ( وخ ) يضطرب . ولو صيد فأعيد في الماء فمات لم يحل وإن كان في الآلة . وكذا الجراد ذكاته أخذه حيا . ولا يشترط إسلام الآخذ ، ولا التسمية ، ولا يحل ما يموت قبل أخذه . وكذا لو أحرقه قبل أخذه . ولا يحل منه ما لم يستقل بالطيران .
( الرابع ) ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا تمت خلقته . وقيل : يشترط مع إشعاره أن لا تلجه الروح ، وفيه بعد . ولو خرج حيا لم يحل إلا بالتذكية .
شرح
قال دام ظله " : ولو وثب أو نضب عنه الماء ، فأخذ حيا حل ، وقيل : يكفي إدراكه بأن يضطرب ( ويضطرب خ ) . القائل بكفاية الاضطراب هو الشيخ في النهاية ، وهو في رواية سلمة بن أبي حفص ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، أن عليا كان يقول في الصيد والسمك ( 1 ) : إذا أدركتها ، وهي تضطرب ، وتضرب بيديها ( بيدها ئل ) وتحرك ذنبها وتطرف بعينها ، فهي ذكاتها ( 2 ) . قلت : أراد بالاضطراب أن يكون فيها حياة مستقرة ، فلا تنافي بين القولين ، والادراك هنا عبارة عن القدرة على الأخذ باليد . " قال دام ظله " : ذكاة الجنين ذكاة أمه ، إذا تمت خلقته ، إلى آخره . ( ذكاه الجنين ) مبتدأ ، على اصطلاح النحو ، و ( ذكاة أمة ) خبره ، وقياس النحو أن يكون كل من المبتدأ والخبر يقوم مقام الآخر ، لكن هنا القرينة الحالية تمنع ، وقدم ( ذكاة الجنين ) للأهمية ، لأن المقصود من البحث هو ، ومعناه ، إذا ذكيت الأم
هامش
( 1 ) في صيد السمك ، كذا في الكافي في باب صيد السمك . ( 2 ) الوسائل باب 34 حديث 2 من أبواب الذبائح .