على الشيخ ، والإقدام ( الاقدار خ ) على منع العقل ، والله أعلم بعواقب الأمور
وصوابها .
وسميت ( وسمت خ ) الكتاب بكشف الرموز ، متضرعا " إلى الله تعالى أن
يكون اسما " ( اسمه خ ) موافقا " لمسماه ، وأن يجعلنا ممن أقام بمدعاه ( 1 ) وهذا حين
الشروع ، وبالله التوفيق .
هامش
( 1 ) في نسخة بعد قوله : ( بمدعاه ) : أوامر بما ادعاه .