أموره ، ونستعينه على رعاية حقوقه ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأن محمدا
عبده ورسوله ، صلى الله عليه وآله ، أرسله لإنفاذ أمره وإنهاء عذره وتقديم نذره !
أرسله بأمره صادعا وبذكره ناطقا ، فأدى أمينا ومضى رشيدا وخلف فينا
راية الحق ، من تقدمها مرق ومن تخلف عنها زهق ، ومن لزمها لحق ( 1 ) "
وبعد ، فإني أهدي هذا الكتاب إلى :
1 - روح أستاذنا الشيخ أحمد إبراهيم ، الذي كان يهدي مؤلفاته الثمينة
" إلى ولده العزيز الأديب النابه . . مع تقديم خالص المحبة ووافر التحية " .
2 - روح أستاذنا محمد لطفي جمعة الذي كان يهدي مؤلفاته " إلى عالم
الشباب ومحيي عهد العلوم والآداب ، فرع الدوحة القراعية ، وثمرة أحلى شجرة
أزهرية ، الجامع بين القديم والحديث ، والمتشبع بروح القرآن والحديث " !
3 - روح أستاذنا العميد الدكتور محمد حامد فهمي الذي كان يهدي
مؤلفاته " تلميذه العزيز . . . "
4 - روح أستاذنا العميد الدكتور أحمد أمين الذي كان يهدي مؤلفاته
" للأديب الباحث المجد . . . " !
5 - روح أستاذنا الشيخ عبد الجليل عشوب الذي كان يهدي مؤلفاته
" لولده المفضال . . . " .
6 - روح الأخ العميد الدكتور زكي محمد حسن الذي كان يهدي مؤلفاته
" للأخ العزيز ، مع وافر الإخلاص والتقدير . . " .
7 - الأخ الأستاذ رياض محمد عسكر الذي أهدى مؤلفاته " لصديق
الصبا والشباب . . " .
8 - الأخ الدكتور عطية مصطفى مشرفة الذي أهدى مؤلفاته " للصديق
الوفي . . " .
هامش
( 1 ) راجع ص 209 من نهج البلاغة ج 1