مشايخه في الرواية
:
تيمنا بالدخول في سلك حملة أحاديث آل الرسول صلوات الله عليه
وعليهم ، وتبركا بالانخراط في سلك العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ، ولاتصال
مروياته من الأخبار بالنبي الطاهر وأهل بيته الأطياب صلوات الله عليهم أجمعين ،
وصيانتها عن القطع والارسال ، منح من المشايخ الأجلة وأئمة الحديث الاذن في
رواية ما أثر عن المعصومين صلوات الله عليهم ، ولكل من هؤلاء المشايخ والمحدثين
طرقه المتعددة في رواية الحديث من فطاحل المحدثين وجهابذة الراوين إلى النبي
الأعظم وأهل بيته ( عليهم السلام ) .
وقد صدرت تلكم الإجازات الرفيعة من معاقد العلم والتقى ، ومعادن الزهد
والورع ، وهي - كسالفاتها - تشهد لشيخنا الراحل الأميني بالمكانة الرفيعة ، والمقام
المحمود من الثقة والأمانة والحفظ في نقل الحديث وروايته ، وتنبئ عن سمو مكانته
ورفيع منزلته لديهم .
وقد حررت هذه الوثائق التأريخية منمقة بخطوط مصدريها وموشحة
بتواقيعهم ، وهم :
1 - آية الله المرحوم السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
2 - آية الله المرحوم السيد الميرزا علي الحسيني الشيرازي .
3 - آية الله المرحوم الشيخ علي أصغر ملكي التبريزي ( 1 ) .
4 - آية الله المرحوم السيد آغا حسين القمي :
والعلامة القمي ، فقيه متضلع ، وأصولي بارع ، وزعيم روحي معبد ، من
مراجع التقليد الأفذاذ .
كان زاهدا ، ناسكا ، كثير العبادة ، على درجة رفيعة من التقى .
حاز الرئاسة والزعامة مع اجتنابه لها واعراضه عنها ، وأحرز مكانة
هامش
( 1 ) مر الايعاز إلى ترجمة هؤلاء الثلاثة آنفا .