تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
روى عن سليم بلا واسطة . ثم إن بعض أهل الفن قد استغرب رواية إبراهيم بن عمر عن سليم بلا واسطة ، واستظهر سقوط الواسطة ، وأن الصحيح رواية إبراهيم ، عن ابن أذينة ، عن أبان ، عن سليم ، كما في الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، في بابي دعائم الكفر وصفة النفاق 167 و 168 ، الحديث 1 . أقول : هذا الاستغراب غريب ! فإن رواية إبراهيم بن عمر ، عن سليم مع الواسطة أحيانا لا ينافي روايته عنه كتابا بلا واسطة ، فإن إبراهيم بن عمر من أصحاب الباقر عليه السلام ، فيمكن أن يروي عن سليم بلا واسطة ، ودعوى أن ما في الكافي رواية عن كتاب سليم أيضا دعوى بلا بينة وتخرص على الغيب ، بل الظاهر أن لسليم أحاديث من غير كتابه ، والشاهد على ذلك : ما قدمناه عن ابن شهرآشوب من أنه صاحب الأحاديث ، له كتاب ، ويشهد له أيضا : أن النعماني بعد ما روى عدة روايات عن كتاب سليم ، روى رواية عن محمد بن يعقوب باسناده عن سليم ، وقد تقدمت الروايات ويظهر من ذلك : أن رواية محمد ابن يعقوب لم تكن موجودة في كتاب سليم . بقي هنا أمران : الأول : أن ابن الغضائري ذكر في كلامه رواية سليم بن قيس عن أبي عبد الله ، والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام ، وهذا غريب جدا ! ! فإن سليم بن قيس لم يدرك الصادق عليه السلام ، بل الظاهر من الرواية الأولى المتقدمة عن الكشي أنه مات في زمن علي بن الحسين عليهما السلام ، ولكن الرواية ضعيفة ، وقد صرح الشيخ في رجاله بأنه من المدركين للباقر عليه السلام . الثاني : أن المذكور في روايتي الكشي المتقدمتين ، رواية إسحاق بن إبراهيم ابن عمر اليماني ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، وهاتان الروايتان - مع أنهما ضعيفتان ، ولا أقل من جهة الحسن بن علي بن