تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
لم يرو عن سليم بن قيس غير أبان بن أبي عياش . والجواب عن ذلك أن ما ذكره العقيقي باطل جزما ، فقد روي عن سليم ابن قيس في الكافي وغيره من غير طريق أبان . وأما ما ذكره ابن الغضائري من انحصار راوي كتاب سليم بن قيس بأبان ، فيرده ما ذكره النجاشي والشيخ من رواية حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني ، عنه كتابه . الوجه الثالث : أن راوي كتاب سليم بن قيس أبان بن أبي عياش وهو ضعيف ، وإبراهيم بن عمر الصنعاني وقد ضعفه ابن الغضائري ، فلا يمكن الاعتماد على كتاب سليم بن قيس . والجواب : أن إبراهيم بن عمر وثقه النجاشي ولا يعارضه تضعيف ابن الغضائري على ما مر الكلام في ترجمته . هذا ، والصحيح أنه لا طريق لنا إلى كتاب سليم بن قيس المروي بطريق حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عنه ، وذلك فإن في الطريق محمد بن علي الصيرفي أبا سمينة وهو ضعيف كذاب . الجهة الثالثة : قد عرفت أن للشيخ إلى كتاب سليم طريقين : في أحدهما حماد بن عيسى ، وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، وفي الثاني حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم . وأما النجاشي فالظاهر أن في عبارته سقطا وجملة ( عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ) قد سقطت بعد قوله : ( وعثمان بن عيسى ) . وكيف كان فلا يصح ما ذكره ابن الغضائري من اختلاف سند هذا الكتاب ، فتارة يروي عن عمر بن أذينة ، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، وتارة يروي عن عمر ، عن أبان بلا واسطة . وذلك فإن عمر بن أذينة غير مذكور في الطريق أصلا ، وإبراهيم بن عمر