تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
صحيحين عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي نحوه . وروى أيضا فيه الحديث 38 ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : حدثنا سعد ابن عبد الله بن أبي خلف ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، بن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي ، قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وآله - وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبل عينيه ويلثم فاه وهو يقول : أنت سيد ابن سيد ، أنت إمام بن إمام أبو الأئمة ، أنت حجة ابن حجة ، أبو حجج تسعة من صلبك تاسعهم قائمهم . وبما ذكرناه يظهر أن ما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الأئمة ثلاثة عشر لا صحة له ، غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك ، وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطا وتدليسا ، وبذلك يظهر الحال فيما ذكره النجاشي في ترجمة هبة الله بن أحمد بن محمد من أنه عمل كتابا لأبي الحسين العلوي الزيدي ، وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي ابن الحسين عليهم السلام واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي : أن الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام . وأما وعظ محمد بن أبي بكر أباه عند موته فلو صح فهو وإن لم يمكن عادة إلا أنه يمكن أن يكون على نحو الكرامة وخرق العادة . وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس أصلا . وثانيا : إن اشتمال كتاب على أمر باطل في مورد أو موردين لا يدل على وضعه ، كيف ويوجد ذلك في أكثر الكتب حتى كتاب الكافي الذي هو أمتن كتب الحديث وأتقنها . الوجه الثاني : أن راوي كتاب سليم بن قيس هو أبان بن أبي عياش ، وهو ضعيف على ما مر ، فلا يصح الاعتماد على الكتاب ، بل قد مر عن العقيقي أنه
معجم رجال الحديث — صفحة 234 | السيد الخوئي