وآله : إن الحسين عليه السلام تقتله أمتك من بعدك ، وأراه التربة التي يقتل عليها ،
الحديث 2 .
وقال الكشي ( 167 ) زيد الشحام :
" محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ،
عن محمد بن موسى الهمداني ، عن منصور بن العباس ، عن مروك بن عبيد ،
عمن رواه عن زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام اسمي في
تلك الأسامي ؟ يعني في كتاب أصحاب اليمين ، قال عليه السلام : نعم .
نصر بن الصباح ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، قال :
حدثنا محمد بن الصباح ، عن زيد الشحام ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه
السلام فقال لي : يا زيد جدد التوبة وأحدث عبادة ، قال : قلت نعيت إلى نفسي ،
قال : فقال لي : يا زيد ما عندنا لك خير وأنت من شيعتنا ، إلينا الصراط وإلينا
الميزان وإلينا حساب شيعتنا ، والله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه ، يا زيد كأني
أنظر إليك في درجتك من الجنة ورفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري " .
أقول : هاتان الروايتان لا يمكن الاستدلال بهما على مدح زيد لضعفهما .
وروى الكشي في ترجمة سدير بن حكيم أبي الفضل وعبد السلام بن
عبد الرحمان ( 86 87 ) باسناده عنه ، أن كفه كان في كف أبي عبد الله عليه
السلام حال الطواف .
وهذه الرواية ، مع أن في سندها علي بن محمد القتيبي وهو لم يوثق ، لا دلالة
فيها على شئ من التوثيق والمدح ، كما إن ما في كشف الغمة من أنه قال : يا أبا
أسامة أبشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا . . ( الحديث ) . لا يمكن الاستدلال به
على شئ لارساله .
وأما ما رواه الكشي في ترجمة حمران بن أعين ( 71 ) باسناده ، عن مروك
ابن عبيد ، عمن رواه ، عن زيد الشحام ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام :
معجم رجال الحديث — صفحة 376
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٧٦