تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
إليه المأمون فأسر واحمل إلى المأمون ، فقال المأمون : إذهبوا به إلى أبي الحسن عليه السلام ، قال ياسر : فلما ادخل إليه قال له أبو الحسن عليه السلام : يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة : إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ، ذلك للحسن والحسين عليهما السلام خاصة ، إن كنت ترى أنك تعصي الله عز وجل وتدخل الجنة وموسى بن جعفر عليه السلام أطاع الله ودخل الجنة ، فأنت إذا أكرم على الله عز وجل من موسى بن جعفر عليه السلام ، والله ما ينال أحد ما عند الله عز وجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت ، فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : أنت أخي ما أطعت الله عز وجل ، إن نوحا عليه السلام قال : ( رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ) فقال الله عز وجل : ( يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) فأخرجه الله عز وجل من أن يكون من أهله بمعصيته . وروى أيضا عن أبي الحسن علي بن أحمد النسابة عن مشايخه : أن زيد بن موسى كان ينادم المنتصر وكان في لسانه فضل وكان زيديا ( الحديث ) رواهما في العيون : الباب 58 ، الحديث ( 4 3 ) . وذكر فيه غيرهما مما دل على ذم زيد ، إلا أن جميع تلك الروايات ضعيفة لا يعتمد عليها . والذي يسهل الخطب أنه لم يرد في زيد هذا توثيق ولا مدح ، وكلام الشيخ المفيد لا دلالة فيه على المدح من جهة الدين ، كما هو ظاهر .
4897 - زيد بن الوليد الخثعمي : روى عن أبي الربيع الشامي ، وروى عنه عبد الله بن مسكان . الروضة : الحديث 349 .
معجم رجال الحديث — صفحة 373 | السيد الخوئي