ما وجدت أحدا أخذ بقولي وأطاع أمري وحذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين
رحمهما الله ، عبد الله بن أبي يعفور وحمران بن أعين . . ( الحديث ) وتقدمت الرواية
في ترجمة حمران تحت رقم ( 4027 ) .
وأما ما رواه في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور ( 125 ) عن حمدويه ، قال :
حدثنا أيوب بن نوح ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي أسامة ، قال : دخلت على
أبي عبد الله عليه السلام لأودعه ، قال لي : يا زيد مالكم وللناس قد حملتم الناس
علي ، إني والله ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا رحمة الله
عليه عبد الله بن أبي يعفور . . ( الحديث ) .
وتأتي الرواية في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور .
فلا يمكن الاعتماد عليها في قدح أبي أسامة لوضوح ضعف الأولى ، وكذلك
الثانية لاشتراك محمد بن الفضيل بين الثقة والضعيف ، على أن مضمون هاتين
الروايتين غير قابل للتصديق لاستلزامه القدح في جميع أصحاب الصادق عليه
السلام مع ما ورد من المدح البليغ في جملة منهم .
ثم إن ظاهر كلام النجاشي والشيخ عند عد زيد في أصحاب الصادق عليه
السلام أن والد زيد اسمه يونس ، ولكن صريح كلام الشيخ عند عده في أصحاب
الباقر عليه السلام أن اسم والده محمد وهو ابن يونس ، ومقتضى حمل الظاهر
على النص أن يقال : بأن تعبير النجاشي والشيخ بابن يونس من باب النسبة
إلى الجد ، والله العالم .
وطريق الصدوق إليه : أبوه ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما ، عن سعد
ابن عبد الله ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام أبي
أسامة ، والطريق كطريق الشيخ إليه ضعيف من جهة أبي جميلة المفضل بن
صالح .
معجم رجال الحديث — صفحة 377
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٧٧