تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
أما الأمر الأول ، فالظاهر هو صحة الكتاب ، فإن طريق النجاشي إليه صحيح على الأظهر . ويؤكد ذلك ما ذكره ابن الغضائري من أنه رأى كتب زيد مسموعة من محمد بن أبي عمير ، إذن لا يصغى إلى ما ذكره ابن الوليد من أنه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني ، ومن المطمأن به أن الكتاب لم يصل إلى ابن الوليد بطريق صحيح ، وإنما وصل إليه من طريق محمد بن موسى الهمداني فبنى على أنه موضوع ، ومع ذلك يؤخذ على ابن الوليد بأن محمد بن موسى وإن كان ضعيفا إلا أنه من أين جزم ابن الوليد بأنه وضع هذا الكتاب ، أفلا يمكن أن يصدق الضعيف ؟ أفهل علم ابن الوليد بأنه لا يصدق أبدا ؟ وكيف كان فالصحيح أن الكتاب لزيد الزراد وليس بموضوع . وأما الأمر الثاني : ( وثاقته ) فاستدل على وثاقته بأمور غير قابلة للذكر والمهم منها أمران : الأول : رواية ابن عمير عنه وهو لا يروي إلا عن ثقة . الثاني : رواية الحسن بن محبوب عنه . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب شدة ابتلاء المؤمن 106 ، الحديث 8 . والحسن بن محبوب من أصحاب الاجماع ، وقد مر الجواب عن ذلك في المقدمات فراجع . وعليه فالرجل مجهول وإن أصر بعض المتأخرين على وثاقته .
4903 - زيد السراج : الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 10 ) .
4904 - زيد الشحام : وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وسبعين موردا .