أما الأمر الأول ، فالظاهر هو صحة الكتاب ، فإن طريق النجاشي إليه
صحيح على الأظهر .
ويؤكد ذلك ما ذكره ابن الغضائري من أنه رأى كتب زيد مسموعة من
محمد بن أبي عمير ، إذن لا يصغى إلى ما ذكره ابن الوليد من أنه موضوع وضعه
محمد بن موسى الهمداني ، ومن المطمأن به أن الكتاب لم يصل إلى ابن الوليد
بطريق صحيح ، وإنما وصل إليه من طريق محمد بن موسى الهمداني فبنى على
أنه موضوع ، ومع ذلك يؤخذ على ابن الوليد بأن محمد بن موسى وإن كان ضعيفا
إلا أنه من أين جزم ابن الوليد بأنه وضع هذا الكتاب ، أفلا يمكن أن يصدق
الضعيف ؟ أفهل علم ابن الوليد بأنه لا يصدق أبدا ؟
وكيف كان فالصحيح أن الكتاب لزيد الزراد وليس بموضوع .
وأما الأمر الثاني : ( وثاقته ) فاستدل على وثاقته بأمور غير قابلة للذكر
والمهم منها أمران :
الأول : رواية ابن عمير عنه وهو لا يروي إلا عن ثقة .
الثاني : رواية الحسن بن محبوب عنه . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الايمان والكفر
1 ، باب شدة ابتلاء المؤمن 106 ، الحديث 8 .
والحسن بن محبوب من أصحاب الاجماع ، وقد مر الجواب عن ذلك في
المقدمات فراجع .
وعليه فالرجل مجهول وإن أصر بعض المتأخرين على وثاقته .
4903 - زيد السراج :
الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 10 ) .
4904 - زيد الشحام :
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وسبعين موردا .