الله حق جهاده ودفع عن رعيته وذب عن حرمه ، قال أبو جعفر عليه السلام :
هل تعرف يا أخي من نفسك شيئا مما نسبتها إليه فتجئ عليه بشاهد من كتاب
الله أو حجة من رسول الله صلى الله عليه وآله أو تضرب به مثلا .
أتريد يا أخي ان تحيي ملة قوم كفروا بآيات الله وعصوا رسوله ؟ أعيذك
بالله يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة ، ثم ارفضت عيناه وسالت دموعه
ثم قال : الله بيننا وبين من هتك سترنا وجحدنا حقنا وأفشى سرنا ونسبنا إلى
غير جدنا وقال فينا ما لم نقله في أنفسنا .
أقول : الرواية ضعيفة بالارسال وبجهالة الحسين بن الجارود وموسى بن
بكر .
9 ما رواه فيه أيضا في باب الاضطرار إلى الحجة 1 ، الحديث 5 ، عن عدة
من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، قال :
أخبرني الأحول أن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بعث إليه وهو
مستخف ، قال : فأتيته فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج
معه . قال : فقلت له : إن كان أبان أو أخاك خرجت معه ، قال : فقال لي : فأنا أريد
أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي ، قال : قلت لا ما أفعل جعلت فداك ،
قال : فقال لي : أترغب بنفسك عني ؟ قال : قلت له : إنما هي نفس واحدة فإن كان
لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك وإن لا تكن لله
حجة في الأرض فالمتخلف عنك والخارج معك سواء ، قال : فقال لي : يا أبا جعفر
كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني البضعة السمينة ويبرد لي اللقمة الحارة
حتى تبرد شفقة علي ولم يشفق علي من حر النار ، إذن أخبرك بالدين ولم يخبرني
به ؟ فقلت له : جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك ، خاف عليك
أن لا تقبله فتدخل النار ، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت وإن لم يبال أن
أدخل النار ، ثم قلت له : جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء ؟ قال : بل الأنبياء ،
معجم رجال الحديث — صفحة 366
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٦٦