تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
أقول : محمد بن جمهور ضعيف ، وبكار مجهول ، فلا اعتماد على الرواية . 5 ما رواه عن محمد بن مسعود في ترجمة إبراهيم بن نعيم أبي الصباح الكناني ( 199 ) باسناده عن أبي الصباح الكناني ، قال : فأتيته ( زيدا ) فدخلت عليه وسلمت عليه فقلت له : يا أبا الحسين بلغني أنك قلت الأئمة أربعة ، ثلاثة مضوا ، والرابع هو القائم . قال : هكذا قلت ( إلى أن قال ) : ومضيت إلى أبي عبد الله عليه السلام ودخلت عليه وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد ، فقال : أرأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا ، فخرج منا سيفان آخران بأي شئ يعرف أي السيوف سيف الحق ؟ والله ما هو كما قال ، ولئن خرج ليقتلن ، قال : فرجعت فانتهيت إلى القادسية ، فاستقبلني الخبر بقتله رحمه الله . علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان ، قال : حدثني علي بن الحكم باسناده ، هذا الحديث بعينه . أقول : تقدمت الرواية في ترجمة إبراهيم بن نعيم ، وهي ضعيفة بكلا طريقيها ، فإن الشاذاني وعلي بن محمد لم يوثقا . 6 ما رواه النعماني في كتاب الغيبة باب ( ما روي في صفه القائم صلوات الله عليه وسيرته وفعله ، وأنه ابن سبية ) عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، ، قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي الصباح ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي : ما وراءك ؟ فقلت : سرور من عمك زيد ، خرج يزعم أنه ابن سبية وأنه قائم هذه الأمة وأنه ابن خيرة الإماء ، فقال عليه السلام : كذب ، ليس هو كما قال ، إن خرج قتل قبل قائم هذه الأمة وانه ابن خيرة الإماء . أقول : الرواية ضعيفة بجهالة القاسم بن محمد ، وفي علي بن أبي المغيرة