تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ابن خالد ) قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : رحم الله عمي زيدا ، ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من النهار . . وتأتي الرواية في ترجمة سليمان . ومنها : ما رواه في ترجمة سورة بن كليب ( 240 ) باسناده عنه ( سورة بن كليب ) : من تصديق زيد بأن كتب علي عليه السلام عند الصادق عليه السلام ، وتأتي الرواية في ترجمة سورة . ومنها : ما رواه في ترجمة هارون بن سعد العجلي ومحمد بن سالم بياع القصب ( 105 106 ) باسناده عن أبي الجارود ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ أقبل زيد بن علي ، فلما نظر إليه أبو جعفر عليه السلام قال : هذا سيد أهل بيتي والطالب بأوتارهم . وتأتي الرواية في ترجمة عمر بن خالد . ومنها : ما رواه في ترجمة الفضيل بن الزبير الرسان وإخوته ( 171169 ) باسناد عن عبد الرحمان بن سيابة ، قال : دفع إلي أبو عبد الله عليه السلام دنانير وأمرني أن أقسمها في عيالات من أصيب مع عمه زيد . وتأتي الرواية في ترجمة عبد الله بن الزبير . وإن استفاضة الروايات أغنتنا عن النظر في إسنادها وإن كانت جلها بل كلها ضعيفة أو قابلة للمناقشة ، على أن في ما ذكرناه أولا غنى وكفاية ، ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع كتابي الأمالي والعيون للصدوق قدس سره وغيرهما . بقي الكلام في الروايات التي تدل على عدم رضا الصادق عليه السلام بخروج زيد أو على منقصة يه ، وهي ما يلي : 1 ما رواه الكشي في ترجمة زرارة ( 62 ) عن محمد بن مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي خداش ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد .