إسحاق ضعيف وأحمد وأبا مالك مجهولان .
3 ما رواه في ترجمة سعيد بمن منصور ( 107 ) . عن حمدويه ، قال : حدثنا
أيوب ، قال : حدثنا حنان بن سدير ، قال : كنت جالسا عند الحسن بن الحسن
( الحسين ) فجاء سعيد بن منصور ، وكان من رؤساء الزيدية ، فقال : ما ترى في
النبيذ ؟ فإن زيدا كان يشربه عندنا ، قال : ما أصدق على زيد أنه شرب مسكرا ،
قال : بل ، قد يشربه ! قال : فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي ولا وصي نبي ، إنما
هو رجل من آل محمد ، صلى الله عليه وآله ، يخطئ ويصيب .
أقول : لا اعتماد على قول سعيد من منصور ، فإنه فاسد المذهب ، ولم يرد
فيه توثيق ولا مدح .
4 ما رواه في ترجمة أبي بكر الحضرمي وعلقمة ( 289 290 ) عن علي
ابن محمد بن قتيبة القتيبي ، قال : حدثنا الفضل بن شاذان ، قال : حدثني أبي ، عن
محمد بن جمهور ، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي ، قال : دخل أبو بكر وعلقمة
على زيد بن علي ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر
عن يساره ، وكان بلغهما أنه قال : ليس الامام منا من أرخى عليه ستره ، وإنما
الامام من شهر سيفه ، فقال له أبو بكر وكان أجرأهما : يا أبا الحسين أخبرني
عن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، أكان إماما وهو مرخ عليه ستره ، أو لم
يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه ؟ قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث
مرات كل ذلك لا يجيبه بشئ ، فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب
عليهما السلام ، إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره ، وإن لم يكن
إماما وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا ؟ قال : فطلب إلى ( من أبي )
علقمة أن يكف عنه فكف عنه .
ورواها عن محمد بن مسعود ، قال : كتب إلي الشاذاني أبو عبد الله يذكر
عن الفضل ، عن أبيه مثله سواء .
معجم رجال الحديث — صفحة 362
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٦٢