تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وصفت يعني الحسن بن محمد بن عمران . محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي ، قال : بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أصير إليه فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع ، فدخلت وسلمت عليه فذكر في صفوان ، ومحمد بن سنان ، وغيرهما مما قد سمعه غير واحد ، فقلت في نفسي : استعطفه على زكريا بن آدم ، لعله أن يسلم مما قال في هؤلاء ، ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أنا أن أتعرض في هذا أو في شبهه ، مولاي هو أعلم بما يصنع . فقال لي : يا أبا علي ليس علي مثل أبي يحيى يعجل ، وقد كان من خدمته لأبي عليه السلام ومنزلته عنده وعندي من بعده ، غير أني احتجت إلى المال الذي عنده فلم يبعث ، فقلت : جعلت فداك هو باعث إليك بالمال ، وقال لي : إن وصلت إليه فأعلمه أن الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر ، فقال : احمل كتابي ومره أن يبعث إلي بالمال ، فحملت كتابه إلى زكريا بن آدم ، فوجه إليه بالمال ، فقال لي أبو جعفر ابتداء منه : ذهبت الشبهة ، ما لأبي ولد غيري . فقلت : صدقت جعلت فداك " . وطريق الصدوق إليه : أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن زكريا بن آدم القمي صاحب الرضا عليه السلام . والطريق صحيح . لكن كلا طريقي الشيخ ضعيف ، أحدهما بمحمد بن الحسن شنبولة ، والآخر بأبي المفضل وبابن بطة . طبقته في الحديث وقع في إسناد عدة من الروايات تبلغ أربعين موردا . فقد روى عن أبي الحسن ، وأبي الحسن الرضا عليهما السلام ، وعن داود
معجم رجال الحديث — صفحة 284 | السيد الخوئي