وقال الشيخ ( 311 ) : " زكريا بن إدريس يكنى أبا جرير القمي ، له كتاب
رويناه بالاسناد الأول : عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عنه " .
وأراد بالاسناد الأول : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن أبي عبد الله .
وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ، ( 72 ) قائلا : زكريا بن
إدريس القمي .
ومن أصحاب الرضا عليه السلام ( 2 ) قائلا : " زكريا بن إدريس بن
عبد الله الأشعري ، قمي ، يكنى أبا جرير " . وذكره في باب الكنى من أصحاب
الكاظم عليه السلام ( 13 ) ، ومن أصحاب الرضا عليه السلام ( 16 ) قائلا : أبو
جرير القمي .
وقال الكشي ( 519 ) : أبو جرير القمي :
" محمد بن قولويه ، قال : حدثنا سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
محمد بن حمزة بن اليسع ، عن زكريا بن آدم ، قال : دخلت على الرضا عليه السلام
من أول الليل في حدثان موت أبي جرير ، فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني
حتى طلع الفجر ، فقام عليه السلام فصلى الفجر " .
أقول : هذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على حسن الرجل لوجوه :
الأول : أن في سندها محمد بن حمزة بن اليسع ، وفي وثاقته كلام يأتي .
الثاني : أن ترحم الإمام عليه السلام على رجل لا يدل على وثاقته ، ولا على
حسنه كما مر .
الثالث : أن أبا جرير مشترك بين زكريا بن إدريس وغيره ، على ما يأتي في
زكريا بن عبد الصمد .
نعم إن الكشي ذكر الرواية في عنوان أبي جرير القمي الذي هو منصرف
إلى زكريا بن إدريس وكذلك في الاختصاص ، إلا أنه اجتهاد منها في التطبيق
فإن المذكور في الرواية أبو جرير ، من غير توصيف له بالقمي .
معجم رجال الحديث — صفحة 287
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٨٧