وروى أيضا بسنده ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما
السلام . التهذيب : الجزء 8 ، باب أحكام الطلاق ، الحديث 168 ، والاستبصار :
الجزء 3 ، باب أن من طلق امرأته ثلاث تطليقات . . ، الحديث 107 ، إلا أن فيه :
جميل بن دراج عن أحدهما عليهما السلام بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب
لموافقته لما في الكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب من طلق ثلاثا على طهر
بشهود . . ، 10 ، الحديث 2 .
وروى أيضا بسنده ، عن محمد بن عبد الله ، عن زرارة ، عن عيسى بن
عبد الله . التهذيب : الجزء 3 ، باب صلاة العيدين ، الحديث 855 .
كذا في نسخة من الطبعة القديمة والوافي أيضا ، ولكن في الوسائل ونسخة
أخرى من الطبعة القديمة : محمد بن عبد الله بن زرارة ، بدل محمد بن عبد الله
عن زرارة ، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات .
ومنه يعلم ما في الروضة : الحديث 556 ، من رواية علي بن الحسن التيمي ،
عن محمد بن عبد الله ، عن زرارة ، عن محمد بن الفضيل ، والصحيح محمد بن
عبد الله بن زرارة .
روى محمد بن يعقوب باسناده ، عن علي بن رئاب ، عن معاذ ، عن زرارة ،
قال : سألته . . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الوصايا 1 ، باب أنه يبدأ بالكفن ثم بالدين
ثم بالوصية 17 ، الحديث 2 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن في التهذيب : الجزء 9 ، باب
الاقرار في المرض ، الحديث 697 ، والفقيه : الجزء 4 ، باب الرجل يموت وعليه دين
بقدر ثمن كفنه ، الحديث 492 ، علي بن رئاب عن زرارة ، بلا واسطة .
ثم إن زرارة ومحمد بن مسلم وإن كانا في طبقة واحدة وذكر أنهما ماتا في سنة
واحدة ، ومع ذلك فلم يثبت رواية أحدهما عن الآخر في الكتب الأربعة مع أنهما
مكثرا الرواية جدا ، وبذلك يظهر الصواب في الموارد التالية :
معجم رجال الحديث — صفحة 265
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٦٥