ابن أعين وأبو الجارود على أبي عبد الله عليه السلام ، قال : يا غلام أدخلهما فإنهما
عجلا المحيا وعجلا الممات .
أقول : الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة الارسال .
15 حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبرئيل بن أحمد ، عن موسى
ابن جعفر ، عن علي بن أشيم ، قال : حدثني رجل عن عمار الساباطي ، قال : نزلت
منزلا في طريق مكة ليلة فإذا أنا برجل قائم يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى
مثلها . ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله ، فلما أصبحت نظرت إليه فلم اعرفه
فبينا أنا عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا إذ دخل الرجل ، فلما نظر أبو عبد الله
عليه السلام إلى الرجل قال : ما أقبح بالرجل أن يأمنه رجل من إخوانه على حرمة
من حرمته فيخونه فيها ، قال : فولى الرجل فقال لي أبو عبد الله عليه السلام :
يا عمار أتعرف هذا الرجل ؟ قلت : لا والله إلا إني نزلت ذات ليلة في بعض
المنازل فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا يصلي مثلها ودعا بدعاء ما رأيت أحدا
دعا بمثله ، فقال لي : هذا زرارة بن أعين ، هذا والله من الذين وصفهم الله في كتابه
العزيز وقال : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) .
أقول : هذه الرواية كسابقتها .
16 حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن
هشام بن سالم ، عن محمد بن حمران ، عن الوليد بن صبيح ، قال : دخلت على أبي
عبد الله عليه السلام ، فاستقبلني زرارة خارجا من عنده ، فقال لي أبو عبد الله
عليه السلام : يا وليد أما تعجب من زرارة ؟ يسألني عن أعمال هؤلاء ، أي شئ كان
يريد أيريد ان أقول له لا فيروي ذلك عني ، ثم قال : يا وليد متى كانت الشيعة
تسأل عن أعمالهم ، انما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم وشرب من
شرابهم واستظل بظلمهم ، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا .
أقول : محمد بن حمران مشترك بين الثقة وغير الثقة .
معجم رجال الحديث — صفحة 250
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٥٠