تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : دخلت عليه ، فقال عليه السلام : متى عهدك بزرارة ؟ قال : قلت ما رأيته منذ أيام ، قال : لا تبال . وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشهد جنازته ، قال : قلت زرارة ؟ متعجبا مما قال . قال : نعم زرارة ، زرارة شر من اليهود والنصارى ، ومن قال : إن الله ثالث ثلاثة . أقول : هذه الرواية تزيد على سابقتها بالارسال . 22 علي ، قال : حدثني يوسف بن السخت ، عن محمد بن جمهور ، عن فضال بن أيوب ، عن ميسر ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام : فمرت جارية في جانب الدار على عنقها قمقم قد نسكته ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : فما ذنبي إن الله قد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم . أقول : علي لم يوثق ، ويوسف بن السخت ومحمد بن جمهور ضعيفان . 23 محمد بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عثمان بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد الحلبي ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف قلت لي : ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال : إنما أعني بذلك ، قول زرارة وأشباهه . ذكرها الكشي فر ترجمة زرارة ( 62 ) . وتقدمت رواية أبي الصباح الضعيفة في ذم زرارة وبريد ، ومحمد بن مسلم وإسماعيل الجعفي ، في ترجمة إسماعيل بن جابر الجعفي ، وتأتي رواية عامر بن عبد الله بن جذاعة الضعيفة في ترجمة محمد بن مسلم بن رياح . والجواب عن هذه الروايات : أنه لم يثبت صدور أكثرها من المعصوم عليه السلام ، من جهة ضعف إسنادها . واما ما ثبت صدوره ، فلابد من حمله على التقية ، وأنه سلام الله عليه إنما عاب زرارة لا لبيان أمر واقع ، بل شفقة عليه واهتماما بشأنه . وقد دلت على ذلك مضافا إلى ما عرفت من الروايات المستفيضة في مدح زرارة المطمأن بصدورهما اجمالا من المعصوم عليه السلام : صحيحة عبد الله بن