قال : نعم ، فلقيت علي بن حديد فقلت : نصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟
قال : لا " .
أقول : هذه الرواية ضعيفة بعلي بن محمد أيضا ، فإنه لم يوثق .
5 - " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن موسى الهمداني ، عن الحسن بن
موسى الخشاب ، عن غيره ، عن جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي ، قال : اجتمع
هشام بن سالم ، وهشام بن الحكم ، وجميل بن دراج ، وعبد الرحمن بن الحجاج ،
ومحمد بن حمران ، وسعيد بن غزوان ، ونحو من خمسة عشر رجلا من أصحابنا ،
فسألوا هشام بن الحكم أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التوحيد
وصفة الله عز وجل وعن غير ذلك لينظروا أيهم أقوى حجة ، فرضي هشام بن
سالم أن يتكلم عند محمد بن أبي عمير ، ورضي هشام بن الحكم أن يتكلم عند
محمد بن هشام فتكالما وساق ما جرى بينهما ، وقال : قال عبد الرحمن بن الحجاج
لهشام بن الحكم : كفرت والله وبالله العظيم وألحدت فيه ، ويحك ما قدرت أن تشبه
بكلام ربك إلا العود يضرب به ، قال جعفر بن محمد بن حكيم : فكتب إلى أبي
الحسن موسى عليه السلام يحكي له مخاطبتهم وكلامهم ويسأله أن يعلمه ما
القول الذي ينبغي أن يدين الله به من صفة الجبار ، فأجابه في عرض كتابه :
فهمت رحمك الله ، واعلم رحمك الله أن الله أجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه
صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا عما سوى ذلك " .
أقول : هذه أيضا ضعيفة ، فإن علي بن محمد لم يوثق ، ومحمد بن موسى
الهمداني ضعيف ، على أنها مرسلة .
نعم . إن هناك رواية واحدة صحيحة السند دلت على ذم هشام بن الحكم ،
غايته .
وهي ما رواه محمد بن نصير ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال :
معجم رجال الحديث — صفحة 315
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣١٥