تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قال الكشي : أسد بن أبي العلاء يروي المناكير ، لعل هذا الخبر إنما روي في حال استقامة المفضل قبل أن يصير خطابيا " . أقول : وهذه الرواية رواها الشيخ باسناده ، عن هشام بن أحمر باختلاف يسير . الغيبة : في الموضع المتقدم . " وحكى نصر بن الصباح . عن ابن أبي عمير باسناده ، أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فقالوا : أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الاحكام . قال : لا تحتاجون إلى ذلك ، متى ما احتاج أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف ، فقالوا : لابد فقال : قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه واقبلوا عنه ، فإنه لا يقول على الله وعلي إلا الحق ، فلم يأت عليه كثير شئ حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه ، وقالوا أصحابه لا يصلون ، ويشربون النبيذ ، وهم أصحاب الحمام ، ويقطعون الطريق والمفضل يقربهم ويدنيهم . حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمر ابن سعيد الزيات ، عن محمد بن حريز ، قال : حدثني بعض أصحابنا من كان عند أبي الحسن الثاني عليه السلام جالسا ، فلما نهضوا قال لهم : ألقوا أبا جعفر عليه السلام فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا ، فلما نهض القوم التفت إلي وقال : يرحم الله المفضل إنه كان ليكتفي بدون هذا " . أقول : رواها محمد بن يعقوب باسناده ، عن يحيى بن حبيب الزيات ، قال : أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا عليه السلام جالسا ، وذكر مثل ما ذكره الكشي باختلاف يسير . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73 ، الحديث 1 . وحدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح الجوان ،
معجم رجال الحديث — صفحة 321 | السيد الخوئي