تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
صاحب التآليف الكثيرة وكنت قد عزمت على طبعه ونشره في القاهرة فاستأذنت المؤلف حفظه الله تعالى - في ذلك - وبعد موافقته أرسلت خطابا ثانيا للأستاذ عبد الهادي مسعود مطالبا إياه بكتابة التقديم عن الكتاب فجاءني منه هذا الخطاب وإليك نصه : أخي الأستاذ السيد مرتضى الرضوي : بكل ما في نفسي من مشاعر الود والمحبة أحييك وأرجو لك - أيها الصديق الصدوق - كل سعادة وهناء . أرسلت إلي منذ أشهر تطلب مقدمة لكتاب " المدخل إلى دراسة التشريع الإسلامي " وتهاونت من جانبي في الرد لأن في قلبي ونفسي شيئا بالغ الخطورة نحوك ، ولقد مكثت في القاهرة طويلا وسألت عنك كثيرا ولم تكلف نفسك بالنسبة لي سوى زيارة يتيمة ، ولم تكن سيادتكم تمكث في " اللوكاندة " إلا سويعات نومك وما أقلها والتليفونات لا تجدي فتيلا ، فهل بمثل هذه المعاملة تنتظر مني أن أتوجه إلى القلم لأكتب إليك بمجرد وصول خطابك ؟ سامحك الله . المقدمة : اقتنعت بها وبدأت أسطرها وما أظنني منتهيا منها إلا بعد ثلاثة أسابيع - أخطرني فورا بأنك لا تزال تنتظرها ولم تكلف أحدا غيري بها ، وإلا فأخطرني بعكس ذلك إذا كان الأمر قد أحوجك إليه . تحياتي إليك وإلى السادة : السيد الأستاذ محمد تقي الحكيم ، مشكور الأسدي والسيد جواد شبر ، والقصصي الكبير جعفر الخليلي وكل الأحباء في العراق ، وقد