تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
زارني الشيخ حسن زيدان على عادته في مقري الكائن بفندق ميامي بشارع عبد العزيز أمام بناية عمر أفندي وقال : إني كنت قد حدثت الأستاذ الشيخ عبد الرحيم أحمد عرابي عنك ويطلب مقابلتك . وهذا الشيخ عبد الرحيم من الأساتذة والعلماء والمدرسين بوزارة التربية والتعليم ففي أي وقت ممكن لك تعيينه أخبره وأحضر معه . فأخرجت له مجموعة من مطبوعاتنا بالقاهرة ( 1 ) وكتبت عليها الإهداء له ودفعتها بيد الشيخ حسن زيدان على أن يوصلها إليه ، فأعطاه الكتب . وبعد أيام جاءني الشيخ حسن وقال : إن الأستاذ الشيخ عبد الرحيم عرابي مشتاق إلى زيارتك ففي أي وقت نحضر . فأجبته : في الليلة القادمة بعد العشاء . وجاء بصحبته الشيخ حسن زيدان - في الموعد المحدد - حيث أنه كان المعرف له . وبعد أن جلسنا واستقر بهما المكان توجه نحوي الأستاذ الشيخ عبد الرحيم وقال : هل أنكم تسبون الصحابة ؟
هامش
( 1 ) مر ذكرها ضمن محادثاتنا مع الأستاذ أبو الفضل إبراهيم ، برقم ( 1 ) في أوائل المجلد الأول من هذا الكتاب . - المؤلف -
مع رجال الفكر — صفحة 229 | السيد مرتضى الرضوي