الشيخ باقر المقدسي يلقي كلمته ( 1 )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سادتي العلماء .
أستاذي الأكرم عبد الفتاح عبد المقصود .
إخواني الأدباء وأهل الفضل والفضيلة .
أقدم تحياتي الحارة في هذا النادي أو المنتدى أو المدرسة العلمية والأدبية بين
يدي سماحة العلماء حفظهم الله .
الحديث يجري اليوم عن مصر . والحديث يجري اليوم عن العلم والعلماء ، وعن
الكتاب والباحثين . . وموضوع النادي وما يدور حوله موضوع الاحتفال
والاحتفاء بمقدم عالم من علماء الإسلام ، وكاتب من كبار كتاب الحق ورائدي
الواقع . ونحن نقول : أننا منذ أن تعلمنا القراءة أخذنا نقرأ الكتب الكثيرة ، ونحن في
عقيدتنا وفي طريقتنا ، لا نبقى على كتاب واحد جامدين ، ولا على كتب جماعتنا .
وإنما نتوخى الكتب التي كتبت عن الإسلام وعن المسلمين وعن الحق أينما كتبت
وبأي قلم التي كتبت . من هنا ترى مكتباتنا بصورة عامة مليئة بكتب الشرق
والغرب ، وخصوصا بكتب إخواننا السنة ، وقلما تجد مكتبة شيعية إلا وتضاهيها
الكتب الموجودة فيها من كتب علماء إخواننا السنة لأننا نعتقد أن الإسلام لم يقم على
هامش
( 1 ) مع أن كلمته كانت ارتجالية ، ولكنها أعجبت الجمهور كما أعجبت المحتفى به لتعدد
المواضيع التي تطرق لها وأشبعها بحثا . وقد سقط منها بعض المواضيع التي لم تسجلها
المسجلة فذهبت من المقال ونحن نأسف لذلك . والشيخ باقر المقدسي خطيب بارع وشاعر
وأديب لامع تلقى الخطابة من أساتذة معروفين في عالم الخطابة في مدينة النجف الأشرف -
العراق إضافة إلى دراسته الدينية في مدينة النجف الأشرف وهو خريج كلية الفقه بمعدل
ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية . - المؤلف -