معاوية بن أبي سفيان ( 1 )
فأول المعدود في الطغام ( 2 ) * والجالب السوء إلى الإسلام
المستعين دائما بالزوار * والممتطي مراكب الشرور
كبير أهل الزيغ والضلال * لعين ( 3 ) ذي الإكرام والجلال
خصيم آل سيد الوجود * طريده عن حوضه المورود ( 4 )
أعني طليق ( 5 ) السيف أي معاوية * من بطنه في كل جوف خاوية ( 6 )
فانظر رعاك الله في أقواله * وابحث هداك الله عن أفعاله
ترى الخداع والنفاق والكذب * مع الفجور والرياء واللعب ( 7 )
ويخذل الشهيد ذا النورين * ويخدع الناس بكل مين ( 8 )
وقتل عمار وما عمار * من قال فيه السيد المختار
هامش
( 1 ) الأرجوزة اللطيفة ص 9 مطبعة المعارف بغداد .
( 2 ) الطغام : أوغاد الناس .
( 3 ) لعله يشير إلى أن معاوية ملعون على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث لعن القائد والراكب
والسائق - ومن يلعنه رسول الله فهو ملعون ( لعين ) من الله سبحانه ، لأن من يلعن عليا عليه
السلام وآله يلعن الله تعالى .
( 4 ) أنظر الموطأ 1 / 39 كتاب الطهارة صحيح البخاري 9 / 118 كتاب الرقاق باب الحوض .
( 5 ) إشارة إله أنه من مسلمة الفتح - واسمهم الطلقاء - وفي الإستيعاب ص 253 معاوية وأبوه
من المؤلفة قلوبهم .
( 6 ) إشارة إلى الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لا أشبع الله بطنه " .
( 7 ) الخداع مسألة المصاحف يوم صفين " والنفاق " غدره بالحسن ( عليه السلام ) : " والكذب " ما قاله يوم
بيعة يزيد بالعهد ، " والفجور " قتله حجرا ومن معه ، و " الرياء " إظهار المطالبة بدم عثمان وهو
: إنما يريد الملك لنفسه و " اللعب " للعبه بعقول من معه وإفهامهم أنهم على الحق .
( 8 ) المين : الكذب .