هيبته ، وعيسى في صفوته فلينظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) .
فالحديث دل على أنه اجتمع فيه ما كان متفرقا فيهم ، وذلك يدل على أن عليا
( عليه السلام ) أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . .
وكان نفس محمد أفضل من الصحابة رضوان الله عليهم ، فوجب أن يكون نفس
علي أفضل أيضا من سائر الصحابة ( 2 ) .
وإليك بعض المصادر التي تذكر أن المقصود من قوله تعالى : ( وأنفسنا ) هو : علي
بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) :
وقال الآلوسي في تفسير قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
هامش
( 1 ) أخرج هذا الحديث محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 122 .
( 2 ) تفسير الفخر الرازي : 8 / 90 ط دار الفكر بيروت .
( 3 ) أنظر جامع البيان في تفسير القرآن - لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، آل عمران : 61 .
الجواهر في تفسير القرآن - للشيخ جوهري طنطاوي ، آية المباهلة ، آل عمران : 61 .
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - لأبي السعود ، آية المباهلة .
تفسير القرآن الكريم - للشيخ محمد مصطفى المراغي ، آية المباهلة .
تفسير الكشاف - للزمخشري ، آية المباهلة ، آل عمران : 61 .
تفسير النيسابوري .
تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) ، آية المباهلة .
تفسير الخازن . آية المباهلة آل عمران : 61 .
تفسير النسفي ( مدارك التنزيل ) ، آل عمران : 61 .
تفسير روح المعاني للآلوسي .
تفسير القرآن الكريم - لابن كثير الدمشقي ، آية المباهلة .
التفسير الكبير ( مفاتيح الغيب ) - للفخر الرازي ، آية المباهلة ، آل عمران : 61 . تفسير الدر
المنثور في التفسير بالمأثور - للشيخ جلال الدين السيوطي - آل عمران : 61 .
أنوار التنزيل للبيضاوي .
غرائب القرآن للنيسابوري - آل عمران : 61 .