وفي آخرها رواها الترمذي وجماعة عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي عليه
الصلاة والسلام قال :
قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله قال : أنت على مكانك وإنك على خير .
وأخبار إدخاله ( صلى الله عليه وسلم ) عليا وفاطمة وابناهما رضي الله تعالى عنهم تحت الكساء .
وقوله عليه الصلاة والسلام :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي " ودعاؤه لهم وعدم إدخال أم سلمة أكثر من أن تحصى
وهي مخصصة لعموم أهل البيت بأي معنى كان البيت .
فالمراد بهم من شملهم الكساء ولا يدخل فيهم أزواجه ( صلى الله عليه وسلم ) " انتهى ما أورده
الآلوسي ( 1 ) .
وبعد أن أتيت على آخر هذا الحديث وما ورد بما فيه من النصوص التي لا يمكن
ردها لم يكن للأستاذ أي رد على ذلك .
ثم أهديت له مجموعة من مطبوعاتنا التي نشرتها في القاهرة ( 2 ) .
* * *
هامش
( 1 ) في تفسير روح المعاني : 7 / 44 - 45 طبعة مطبعة الأميرية عام 1301 ه .
( 2 ) مر ذكرها في حرف الألف من هذا الكتاب ضمن محادثاتنا مع الأستاذ أبي الفضل إبراهيم
فراجعه .