الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
* بل المشهد المنسوب إلى الحسين بن علي - رضي الله عنهما - الذي
بالقاهرة كذب مختلق ، بلا نزاع بين العلماء المعروفين عند أهل العلم ، الذين
يرجع إليهم المسلمون في مثل ذلك ، لعلمهم وصدقهم . ولا يعرف عن عالم
مسمى معروف بعلم وصدق أنه قال : إن هذا المشهد صحيح . وإنما يذكره
بعض الناس قولا عمن لا يعرف ، على عادة من يحكي من مقالات الرافضة ( 1 ) وأمثالهم من أهل الكذب .
* فإنهم ينقلون أحاديث وحكايات ، ويذكرون مذاهب ومقالات . وإذا
هامش
( 1 ) ومن الروافض السبئية الذين أظهروا بدعتهم في زمان علي رضي الله عنه ، فقال بعضهم لعل
أنت الإله ، فأحرق على قوما منهم ، ونفى زعيمهم عبد الله بن سبأ إلى ساباط المدائن ، وهذه
ليست فرقة إسلامية لأنهم قالوا أن عليا إله .
ثم افترقت الرافضة - بعد زمان علي رضي الله عنه أربعة أصناف : زيدية وإمامية ، وكيسانية
وغلاة ، وافترقت الزيدية فرقا والإمامية فرقا ، والغلاة فرقا ، وكل فرقة تكفر سائرها ، وجميع
فرق الغلاة خارجون عن فرق الاسلام ، وقد جعل البغدادي فرقة الزيدية من الرافضة ، مع أن
الزيدية أتباع زيدين على الباقين على أتباع والرافضة هم الذين كانوا معه ثم تركوه .
راجع الفرق بين الفرق للبغدادي بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ص 21 بتصرف
ط . دار المعرفة بلبنان ، ومقالات الاسلاميين ( 1 / 129 ) ومروج الذهب للمسعودي
( 3 / 220 ) ط . دار المعرفة أيضا . وعن الكيسانية أرجو مراجعة مروج الذهب ( 3 / 87 )
وعن الإمامة تحدث المسعودي أيضا ( 3 / 236 ) فراجعه .