قلت : إنّما قال النجاشي : إنّ أبا العبّاس بن نوح قال : إنّ ابن الوليد أصاب في
استثناء جميع من استثنى إلاّ في العبيدي ، لا أنّ عبّاس بن نوح روى عنه ، وأبو
العبّاس متأخّر كيف يروي عن هذا ؟
هذا ، وممّا استثنوا من رواياته ما إذا قال : « عن بعض أصحابنا » ومثاله ما في
الاختصاص « عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن الأيادي ، عن هشام بن سالم ، عن
الصادق ( عليه السلام ) إنّما منزلة المقداد في هذه الأُمّة كمنزلة ألِف في القرآن لا يلزق بها
شئ » ( 1 ) ولا معنى له ، فأيّ فرق بين ألِف القرآن وغيره ؟
هذا ، وزاد الفهرست في النقل عن ابن بابويه على النجاشي في النقل عن ابن
الوليد في المستثنين « جعفر بن محمّد الكوفي » و « الهيثم بن عديّ » .
غير ما استثناه ابن الوليد وابن بابويه ما رواه الكافي في الجمع بين صلاتيه عنه ،
عن عبّاس الناقد قال : تفرّق ما كان في يدي وتفرّق عنّي حرفائي ، فشكوت ذلك إلى
أبي محمّد ( عليه السلام ) فقال لي : « اجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ترى ما تحبّ » ( 2 ) فانّ غاية
ما عندنا عدم وجوب التفريق ، وأمّا رجحانه ولو بفصل نوافل العصر فلا ريب فيه .
[ 6421 ]
محمّد بن أحمر
العجلي ، الكوفي ، أبو عمارة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : أُسند عنه ، مات
سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وله إحدى وثمانون سنة .
أقول : بل عدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : ما نقل لا في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) .
[ 6422 ]
محمّد بن اُحيحة
الأوسي
قال : عدّه جمع في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو أوّل من سمّي محمّداً
هامش
( 1 ) الاختصاص : 10 .
( 2 ) الكافي : 3 / 287 .