هذا ، وقول النجاشي : « أبو نصر » وهم ، والصحيح « أبو النضر » كما نقله الخطيب
عن أبي كريب والدارقطني . وعنونه ابن حجر والذهبي ، وكنّياه أبا النضر أيضاً .
ثمّ كونه تميمياً ممّا تفرّد به الشيخ في الرجال ، فلم يصفه به النجاشي ولا الخطيب
ولا ابن حجر ولا الذهبي ، وإنّما قال يحيى بن معين : المفلوج الزعفراني ، كما مرّ .
ثمّ لعلّ مراد الشيخ بقوله : « أُسند عنه » رواية الرجل - كما في تاريخ بغداد - عن
أبي الورقاء ، عن ابن أبي أوفى ، قال : « أُتي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بماء فغسل يديه ثلاثاً ، ثمّ
مضمضم ثلاثاً ، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً ويديه ثلاثاً ، ومسح برأسه وأُذنيه ، وغسل
رجليه » لكنّه خبر مفترى بعد كونه خلاف القرآن .
ومرّ بعنوان « محمّد الزعفراني » وورد في فضل تجارة الكافي ( 1 ) .
[ 7329 ]
محمّد بن ميمون
الخثعمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « كوفي ، أُسند عنه »
وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة : أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
[ 7330 ]
محمّد بن ميمون بن عطا
الأسدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « أُسند عنه »
وظاهره إماميّته .
أقول : الكلام فيه كما في سابقه .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 148 .