« عن سهل ، عن ابن أبي نجران » ( 1 ) . فالظاهر أنّ الشيخ حرّف ابن أبي نجران بابن أبي
عمير ، لتشابههما الخطّي .
وروى ذبائح التهذيب خبر جواز أكل لحم سوق المسلمين « عن سهل ، عنه » ( 2 ) .
ورواه الكافي « عن إبراهيم بن هاشم ، عنه » ( 3 ) . وحينئذ ، فرواية سهل عنه غير محقّقة ،
ولم ينقله الجامع عن غير تلك المواضع .
هذا ، وقول النجاشي : « يسكنون إلى مراسيله » في معنى قول الكشّي :
« أجمعوا على تصحيح ما صحّ عنه » . وينبغي أن يقال في حق مراسيله : إنّها من
المرسلات عرفاً .
[ 6327 ]
محمّد بن أبي عمير
قال : نسب إلى رجال الشيخ عدّه في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قائلا : « عداده في
الشاميّين » . لكن الّذي في رجال الشيخ في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) « محمّد ابن حبيب
النصري عداده في الشاميّين ، قال ابن عقدة : في حديث محمّد بن أبي عمير عداده في
الشاميّين » والّذي ظهر لي قصور عبارة رجال الشيخ والصواب : أنّ محمّد بن أبي
عميرة المزني صحابي ، وعداده في الشاميّين .
أقول : الناسب إلى رجال الشيخ العنوان الوسيط ، وما نقله المصنّف عن رجال
الشيخ من تصحيف نسخته ، فإنّ الشيخ عدّ في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) نفرين
متّصلين : الأوّل : محمّد بن حبيب النصري ، عداده في الشاميّين ، قال ابن عقدة : في
حديثه نظر . الثاني : محمّد بن أبي عميرة ، عداده في الشاميّين .
وقد عنون العلاّمة في الخلاصة الأوّل عن رجال الشيخ في القسم الثاني من
كتابه - كما يأتي - ولم يعنون الثاني ، لإهماله .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 448 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 72 .
( 3 ) الكافي : 6 / 237 .