أقول : من أين أنّ المراد بقوله : « وقد زكّاه أصحابنا » هذا دون عليّ بن مهزيار ؟
فإنّه الّذي زكّوه وأثنوا عليه ، وأمّا هذا فأهملوه .
[ 6335 ]
محمّد بن أبي كثير
قال : روى المناقب عنه قال : كان لا يختم صلاته ولا يستفتحها إلاّ بلعنهما ، وأنّه
رأى طائراً أخرجهما من محلّهما وخلقهما بخلوق فدخلت على الصادق ( عليه السلام ) فلمّا
رآني ضحك وقال : رأيت الطائر ؟ قلت : نعم ، قال : هو ملك موكّل بمشارق الأرض
ومغاربها إذا قتل قتيل ظلماً أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب ظلم
كلّ ظالم ( 1 ) .
أقول : كان على الشيخ في رجاله عدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بعد عموم
موضوعه .
[ 6336 ]
محمّد بن أبي الكرّام
الجعفري
مرّ في ابنه إبراهيم ، وكان مع جند المنصور في قتال إبراهيم بن عبد الله بن حسن .
وفي الطبري : فجزّوا رأس إبراهيم فأتوا به عيسى بن موسى ، فأراه ابن أبي
الكرّام الجعفري ، فقال : نعم هذا رأسه ( 2 ) .
[ 6337 ]
محمّد بن أبي مخالد
الأزدي ، الكوفي ، تابعيّ
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
أقول : لا يبعد أن يكون الأصل فيه وفي محمّد بن أبي مجالد - الّذي عنونه
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 237 ، وفيه : محمّد بن كثير - بدون لفظة : أبي - ومتن الحديث
أيضاً أطول ممّا نقله هنا .
( 2 ) تاريخ الطبري : 7 / 647 .