والترمذي وابن ماجة وأبو داود السجستاني وغيرهم .
[ 7012 ]
محمّد بن علقمة بن الأسود
النخعي
قال : ما مرّ في الأشتر من صلاته على أبي ذرّ يدلّ على إماميّته وحسنه .
أقول : جميع فرق المسلمين حتّى الخوارج مجمعون على جلال أبي ذرّ ، كما أنّهم
كانوا مجمعين - سوى الاُمويّة - على فسق عثمان في عصره واستحقاقه القتل بما عمل
وأحدث ، وإنّما أجبرت الاُمويّة الناس على التديّن به ، فحصل دين المرجئة أخيراً ،
فصلاته على أبي ذرّ ودعاؤه على عثمان - كما تضمّنه ذاك الخبر - أعمّ من إماميّته .
والموفّقية لتجهيز مثل أبي ذرّ سعادة عظيمة لو كان أصل استبصاره ثابتاً .
مع أنّ أصل وجوده غير محقّق حيث لم يوقف عليه في غير خبر الكشّي ثمّة ،
وبعد كثيرة تصحيفاته - كما مرّ في المقدّمة - لا اطمئنان بما تفرّد به .
[ 7013 ]
محمّد بن علي
يأتي في محمّد بن أبي عبد الله .
[ 7014 ]
محمّد بن عليّ بن إبراهيم
بن محمّد ، الهمداني
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : روى عن أبيه ، عن جدّه ، عن الرضا ( عليه السلام ) وروى
إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، عن الرضا ( عليه السلام ) أخبرنا أبو العبّاس
أحمد بن عليّ بن نوح قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثنا القاسم بن
محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد - الذي تقدّم ذكره - وكيل الناحية ، وأبوه وكيل
الناحية وجدّه علي وكيل الناحية ، وجدّ أبيه إبراهيم بن محمّد وكيل . قال : وكان في
وقت القاسم بهمدان معه أبو عليّ بسطام بن علي والعزيز بن زهير ، وهو أحد بني
قاموس الرجال — صفحة 420
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٠