كشمرد ، ثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان ، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي
محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني وعن رأيه يصدرون ، ومن قبله عن
رأي أبيه أبي عبد الله هارون ، وكان أبو عبد الله وابنه أبو محمّد وكيلين ( إلى أن قال )
عن القاسم بن محمّد بن عليّ ، عن أبيه .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الفهرست والرجال له غفلة . واتّحاده مع محمّد بن
عليّ بن إبراهيم الهمداني - الآتي - بعيد ، من حيث إنّ ذاك ضعيف وإن كان يقرّبه
اقتصار الشيخ في الفهرست والرجال على ذاك والنجاشي على ذا ، مع اتّحاد موضوع
النجاشي وفهرست الشيخ وأعمّية رجاله ، فلو كانا متغايرين كان على النجاشي
عنوان ذاك ، كما كان على الشيخ في الرجال والفهرست عنوان ذا . وذكر اسم أبي الجدّ
في هذا دون ذاك لا يمنع من الاتّحاد . وأمّا تضعيف ذاك وتزكية ذا فيمكن أن يكون
من باب اختلاف النظر .
ونقل الجامع رواية سهل عنه ، عن عليّ بن حمّاد في مولد نبيّ الكافي ( 1 ) . ويفهم من
مولد عسكريه كون كنيته أبا عليّ ( 2 ) ومن تسمية من رآه ( عليه السلام ) حياته في سنة 279 ( 3 ) .
هذا ، وقول النجاشي : « الّذي تقدّم ذكره » كما ترى ! فلم يعنون « القاسم بن
محمّد » كما مرّ فيه .
[ 7015 ]
محمّد بن عليّ بن إبراهيم
بن موسى ، أبو جعفر ، القرشي مولاهم
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : صيرفي ابن أُخت خلاّد المقري ، وهو خلاّد بن
عيسى ; وكان محمّد بن عليّ يلقّب أبا سُمينة ، ضعيف جدّاً فاسد الاعتقاد لا يعتمد في
شئ . وكان ورد قم وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ، ونزل على أحمد بن محمّد بن عيسى
مدّة ، ثمّ تشهّر بالغلوّ فجُفي ، وأخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم . وله قصّة ( إلى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 441 .
( 2 ) الكافي : 1 / 507 .
( 3 ) الكافي : 1 / 514 .