ناموا حتّى أتينا القبر فخفى علينا ، فجعلنا نتسمه ( 1 ) ونتحرى جهته حتى أتيناه ، وقد
قُلع الصندوق الّذي كان حواليه واُحرق واُجري الماء عليه فانخسف موضع اللبن
وصار كالخندق ، فزرناه وأكببنا عليه فشممنا منه رائحة ما شممت مثلها قطّ من
الطيب ، فقلت للعطار الّذي كان معي : أيّ رائحة هذه ؟ فقال : لا والله ما شممت مثلها
بشئ من الطيب ! فودّعناه وجعلنا حول القبر علامات في عدّة مواضع ، فلمّا قتل
المتوكّل اجتمعنا مع جماعة من الطالبيّين والشيعة حتّى صرنا إلى القبر فأخرجنا تلك
العلامات وأعدناه إلى ما كان عليه ( 2 ) .
والظاهر أنّه الّذي عنونه الخطيب بلفظ : « محمّد بن الحسين بن حفص بن عمر
أبو جعفر الخثعمي الأشناني الكوفي » وذكر روايته عن جمع ، منهم : عباد بن يعقوب
الرواجني ; ورواية جمع عنه ، منهم : ابن الجعابي ، وروى تولّده في 221 وموته
في 315 ( 3 ) ، ويأتي بعنوان « محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشنائي » .
[ 6625 ]
محمّد بن الحسين ، أبو الطيّب
التيملي ، النخّاس ، الكوفي
روى الخطيب عن الأزهري : أنّه ثقة يتشيّع ، وعن العتيقي : أنّه صاحب أُصول
حسان ( 4 ) .
[ 6626 ]
محمّد بن الحسين بن حازم
مرّ في « محمّد بن الحسن بن حازم » عن رجال الشيخ تبديل النجاشي له بهذا
في أبي عصام .
[ 6627 ]
محمّد بن الحسين بن حفص
الخثعمي ، الأشناني ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : يُكنّى أبا جعفر ،
هامش
( 1 ) في المصدر : نشمه .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 396 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 2 / 234 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 2 / 245 .