لمّا توجه إلى قم .
أقول : الّذي وجدت « حديث البغاء » في نسختي الخطّيّة ، والصحيح « ابن بغا »
كما في المطبوعة الحيدريّة ، لا « ابن البغاء » كما عبّر ، والمراد « موسى بن بغا » . و « كتب »
في كلام الشيخ مجهول ، لعدم ذكر فاعل له ، والمراد به العسكري ( عليه السلام ) كما يفهم ممّا يأتي
من عنوان « محمّد بن محمّد بن رباط » أنّ موسى بن بغا لمّا توجّه إلى قم فوطأها وطأة
شديدة كتبوا بذلك إليه ( عليه السلام ) يسألونه الدعاء ، فكتب ( عليه السلام ) لهم دعاء يدعون به في
وترهم .
ويفهم ممّا يأتي أيضاً أنّ محمّد بن محمّد بن رباط يروي عن هذا أيضاً
كالتلّعُكبري ، لكن في ابن رباط جعل هذا « محمّد بن الحسين بن عبد الله » ويأتي أنّ
الظاهر أصحّيّة ذاك .
[ 6634 ]
محمّد بن الحسين بن سفرجلة
أبو الحسن ، الخزّاز ، الكوفي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : ثقة من أصحابنا عين ، واضح الرواية ( إلى أن قال )
الحسين بن عبيد الله عنه به .
أقول : نقل الوسيط عنه « عنه بكتابيه » في نسخة وهو الصحيح . وعدم عنوان
الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة . وروى محمّد بن أحمد بن داود عنه في فضل
زيارة حسين التهذيب ( 1 ) .
[ 6635 ]
محمّد بن الحسين بن سفيان
البزوفري
يأتي في البزوفري .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 46 .