تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وسافر لطلب الحديث إلى البلدان : كبلاد خراسان ، مشهد الإمام الرّضا عليه السّلام نيسابور ، مرو الرود ، سرخس ، وإلى ما وراء النهر : كسمرقند ، وإيلاق ، وفرغانة . وإلى استر آباد ، وجرجان وهمدان وبغداد ، والكوفة . وإلى الحجاز : مكّة المكرّمة ، والمدينة المنوّرة ، ولم ير في القمّيين مثله في حفظ الحديث ، وصنّف ثلاثمائة مصنّفاً ، أو أكثر في شتّى فنون العلم وأنواعه ، ونزل بالريّ وتوفّي فيها ، وكانت بجانبه مكتبة الوزير الصّاحب بن عباد الغنية بالنّفائس والآثار التّي كان فهرسها عشر مجلّدات سوى غيرها من خزائن الكتب . ومن مؤلّفاته : " علل الشّرائع والأحكام والأسباب " في ثلاثمائة وخمس وثمانين باب . طبع مراراً . مقدّمة الكتاب بقلم السيّد محمّد صادق بحر العلوم . روضات الجنّات ج 6 ص 132 رقم 132 . هدية الأحباب ص 49 . دائرة المعارف الاسلاميّة ، ج 1 ص 94 . الاعلام ج 7 ص 159 . عليّ بن أبي طالب - بقيّة النّبوة وخاتم الخلافة للأستاذ المعاصر عبد الكريم الخطيب ، ألّفه من المصادر المعروفة ، وكتب مقدّمةً لكتابه بيّن سبب تأليفه وقال : بعد كلام له في خصائص الإمام عليه السّلام " نقول : إذا اجتمع لعليّ كلّ ذلك أو بعض ذلك ، إلى ما عنده من صفات جسميّة وروحيّة وعقليّة فإنّ ميزانه في الرجال يرجح أثقل الناس ميزاناً وأعظمهم قدراً . ومع ذلك فإنّا نرى الإمام رضي الله عنه - قد فاته أكثر ما كان يؤمّل له ويرجى في هذه الحياة . فقد كانت الخلافة أقرب اليه بعد رسول الله من أيّ صحابي آخر . . . " . طبع في دار المعرفة ببيروت ، سنة 1395 .