العُمدة
للشيّخ شمس الدّين أبي الحسن يحيى بن الحسن الحلّي الأسدي ، المعروف ب " ابن بطريق " . المتوفى سنة 600 . ذكره الشّيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي ، وقال : كان عالماً فاضلا محدّثاً محقّقاً ثقةً صدوقاً " وقال ابن حجر العسقلاني : قرأ على أخمص الرازي الفقه والكلام على مذهب الإماميّة ، وقرأ النّحو واللّغة وتعلّم النظم والنثر وجدّ حتّى صارت اليه الفتوى في مذهب الإماميّة وسكن بغداد مدّة ، ثمّ واسط وكان يتزهّد ويتنسك وكانت وفاته في شعبان سنة ستّ مائة وله سبع وسبعون سنة ، ذكره ابن النجّار .
( قال ) وهذا الكتاب يشتمل على تسعمائة حديث وثلاثة عشر حديثاً صحاح متفقاً عليها من كافة أهل الاسلام : إذ هي من كلا الطرفين من السنّة مع اتّفاق الشيعة عليها ، فوجبت الجنّة لنا ولمن رواها عنّا قطعاً ، إذ الجنّة على مقتضى هذين الحديثين تجب بأربعين حديثاً فهذه اضعاف ما ذكر في الخبرين المذكورين إذ هما كلاهما عنه صلوات الله عليه وعلى آله وسلّم .
طبع الكتاب في طهران سنة 1309 .
لسان الميزان ج 6 ص 47 رقم 873 . أمل الآمل ، ج 2 ص 345 رقم 1066 . رياض العلماء ، ج 5 ص 354 . روضات الجنات ، ج 8 ص 196 رقم 746 . تأسيس الشّيعة ، ص 130 . مستدرك الوسائل ، ج 3 ص 476 . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 15 ص 334 رقم 2155 . ريحانة الأدب ج 7 ص 415 . مقدّمة الكتاب ص 9 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 443
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٤٤٣